الرئيسية » الأخبار » وطنية » سياسة » أحزاب و منظمات » محمد المنصف المرزوقي لـ”بناء نيوز”: 23 نوفمبر يوم معركة حقيقية للديمقراطية
خدمة الرسائل الاخبارية القصيرة من بناء نيوز
محمد المنصف المرزوقي لـ”بناء نيوز”: 23 نوفمبر يوم معركة حقيقية للديمقراطية

محمد المنصف المرزوقي لـ”بناء نيوز”: 23 نوفمبر يوم معركة حقيقية للديمقراطية

  •  لا أنفي تخوّفي من تزوير الانتخابات، لكن…
  •  لا مبرّر للتخوف من عدم الانسجام بين رئاسة الجمهورية والحكومة

 

 

تونس – بناء نيوز

ولد في 7 جويلية 1945 في قرمبالية، وهو الرئيس الثالث لتونس، مفكر وسياسي تونسي ومدافع عن حقوق الإنسان، ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منذ تأسيسه حتى 12 ديسمبر 2011. يحمل شهادة الدكتوراه في الطب، ويكتب في الحقوق والسياسة والفكر.

نشأ في تونس والتحق من عام 1957 حتى 1961 بالمدرسة الصادقية بالعاصمة تونس، غادر تونس للالتحاق بوالده سنة1961، الذي عمل وعاش في المغرب مدة 33 سنة.

ودرس منصف المرزوقي بطنجة حتى عام 1964 حصل خلالها على شهادة الباكالوريا قبل السفر إلى فرنسا لمتابعة الدراسة، وتزوج هناك وأقام في فرنسا 15 سنة.

اعتقل في مارس 1994 مدة أربعة أشهر في زنزانة انفرادية نظرا لنشاطه الحقوقي وترأسه للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وقد أفرج عنه على خلفية حملة دولية وتدخل من نيلسون مانديلا.

أسس مع ثلة من رفاقه المجلس الوطني للحريات في 10 ديسمبر من عام 1997 بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقد اختير أول رئيس للجنة العربية لحقوق الإنسان من عام 1997 حتى 2000.

غادر إلى المنفى في ديسمبر 2001 ليعمل محاضراً في جامعة باريس. حيث بقي هناك حتى أعلن عن عزمه العودة بدون أخذ الإذن من السلطات التونسية.

عاد إلى تونس يوم 18 جانفي 2011.، شارك في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 23 أكتوبر 2011 مع حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية الذي حاز على المركز الثاني بـ29 مقعدا وقد تحصل الدكتور منصف المرزوقي على مقعد في دائرة نابل 2.

انتخب رئيساً لتونس في 12 ديسمبر 2011 بواسطة المجلس الوطني التأسيسي بعد حصوله علي أغلبية 153 صوتاً مقابل ثلاثة أصوات معارضة وامتناع اثنين و44 بطاقة بيضاء يمثلون 202 عضو من إجمالي عدد الأعضاء البالغ 217.

وهو حاليّا رئيس الجمهورية، وترشّح مستقلا (رغم رئاسته الشرفية لحزب المؤتمر) للانتخابات الرئاسية التي ستجري في تونس يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري.

وقد كان لـ”بناء نيوز” لقاء مع المرزوقي في ما يلي فحواه:

أكّد رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي والمرشح المستقل للانتخابات الرئاسية التي ستدور يوم 23 نوفمبر، أنّه لا يعتبر نفسه الضامن الوحيد للحريات، قائلا “الضامن لحرية التونسيين هو كل فرد تونسي، وفي آخر المطاف أنا مجرد ممثل لهذا الشعب، وإن لم يكن لي دعم قوي من هذا الشعب ، لن أستطيع أن أفعل أي شيء”.

ولم ينف المرزوقي في حوار جمعه بوكالة “بناء نيوز”، أنّ لديه تخوفات من عمليات تزوير للانتخابات، داعيا كل التونسيين إلى التجنّد يوم الأحد (23 نوفمبر، يوم الاقتراع في الانتخابات الرئاسية بالنسبة إلى الداخل) لمنع أي عملية تزوير، ومنع عودة الأساليب القديمة، قائلا إنّه “يوم معركة حقيقية للديمقراطية”.

ودعا المرشّح المستقل للرئاسة الشباب التونسي إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية كي لا تعود الممارسات القديمة، معتبرا أنّ “الأمل الوحيد هو أن تتواصل الثورة ويتواصل معها المسار الديمقراطي (…) ويجب أن تعود الآلة الاقتصادية للاشتغال وحين ذاك ستتحقق كل آمال الشباب التونسي”.

ورأى المرزوقي أن لا مبرّر للتخوف من عدم الانسجام بين رئاسة الجمهورية والحكومة، قائلا “هذا غير صحيح، فأنا تعامت مع ثلاث حكومات، ومنها الحكومة الأخيرة التي لم تكن بالضرورة لي معها انسجام، لكن أنا رجل دولة ومهمة رئيس الجمهورية هو المساعدة على عمل الحكومة شريطة أن تكون في نطاق القانون وضمان الحقوق والحريات”.

وبشأن سير حملة الانتخابية الرئاسية، أوضح المرزوقي “إلى حد الآن نعتبر سير الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية نموذجية، على الرغم من وقوع بعض أحداث العنف، على غرار الاعتداء على عدد من أفراد الحملة الانتخابية”، موضّحا أنّه مقارنة بما يقع في بلدان أخرى، فأحداث العنف في تونس تبقى بسيطة وغير ممنهجة.

ودعا المرزوقي كلّ التنسيقيات إلى الحفاظ على السير العادي للحملة الانتخابية، وعدم التشويش على الخصوم السياسيين وعدم الرد على أي استفزاز، وإن لزم الأمر حمايتهم، وتابع “مثل ما يحمي الأمن الرئاسي كل المترشحين للانتخابات الرئاسية أدعو كل التنسيقيات إلى عدم التشويش على حملاتهم الانتخابية، فالمنتصر الأخير هي الديمقراطية والحرية”.

وبالنسبة إلى عودة رموز النظام القديم إلى الساحة السياسية، اعتبر المرزوقي أنّه “في كل الثورات، دائما النظام القديم يغتنم فرصة الصعوبات التي تلي قيامها، ويحاول أن يعود من جديد ويريد أن يتموقع مرة أخرى ويقدم نفسه كبديل، والناس بطبيعتهم ينسون الآمال التي قامت من أجلها الثورة، رغم أن تحقيق كل الآمال التي علقت على الثورة يتطلب سنوات لتطبيقها على أرض الواقع”.

وأضاف “عادة الشعوب التي أعادت النظام القديم تصاب بخيبة أمل وتعظ أصابعها من الندم. وبالتالي يجب علينا أن نواصل في نفس الطريق رغم كل الصعوبات، فالعودة إلى الوراء حلقة مفرغة نحو الفشل”.

 

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي وكالة بناء نيوز للأنباء وانما تعبر عن رأي أصحابها

إلى الأعلى