الرئيسية » تقارير و حوارات » تقارير » بعد نمو خجول للسياحة المغربية في 2016.. التوجه نحو “سياحة الأعمال”
خدمة الرسائل الاخبارية القصيرة من بناء نيوز
بعد نمو خجول للسياحة المغربية في 2016.. التوجه نحو “سياحة الأعمال”

بعد نمو خجول للسياحة المغربية في 2016.. التوجه نحو “سياحة الأعمال”

تونس – بناء نيوز
تظهر الأرقام الرسمية المغربية، وجود انتعاش لكنه خجول في صناعة السياحة والضيافة بالمغرب، خلال العام الماضي 2016.
ويحسب تقرير لصناعة السياحة المغربية، فإن البلاد شهدت نمواً في القطاع على الرغم من التوترات الأمنية في المنطقة العربية، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الشرقية.
وسجل عدد السياح الذين زاروا المغرب ارتفاعاً بنسبة 1.5% خلال العام الماضي مقارنة ب2015 ليصل إلى 10.3 مليون سائح، حسب تقرير حديث لمرصد السياحة بالمغرب .
إلا أن مراقبين وخبراء، يرون أن التعويل في نمو أكبر في القطاع السياحي للفترة المقبلة، هو التركيز على صناعة المؤتمرات، أو ما تسمى “سياحة الأعمال” واستضافتها داخل البلاد، بعد نتائج جيدة حققت في 2016.

سياحة المغرب.. أرقام

أوضح مرصد السياحة بالمغرب، أن عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال 2016، بلغ 10.3 ملايين سائح؛ بينما تقلص عدد السياح الأجانب بـ0.9%، قابله ارتفاع في عدد المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 4%.
ولم يتغير معدل ملء الفنادق العاملة في البلاد خلال 2016، بنسبة بلغت 40% في المتوسط.
وأكد المرصد أن المداخيل المستمدة من النشاط السياحي لغير المقيمين بالمغرب، ارتفعت إلى 63.24 مليار درهم (6.3 مليار دولار) مقابل 61.15 مليار درهم (6.1 مليار دولار) في 2015.
وقال بالاستناد إلى معطيات العاملين في الإيواء السياحي بالمغرب، إن إجمالي عدد ليالي المبيت المسجلة في المؤسسات السياحية المصنفة، سجل ارتفاعا بنسبة 4.5% مقارنة مع 2015 (دون تحديد عددها).

معوقات التطور

يرى الخبير الاقتصادي محمد نجيب بوليف، وجود حاجة لدعم مشاريع البنية التحتية في قطاع السياحة، “المغرب يراهن على سياحة المؤتمرات ويروج لصورته كبلد إسلامي عربي وإفريقي مستقر، يوفر للمستثمرين كل ما يترقبونه في هذا المجال”.
وأضاف “بوليف” في تصريح للأناضول، أن هناك “عوائق تتعلق أساساً بضعف البنية التحتية في المدن الكبرى، التي من المفروض أن تتطور فيها سياحة الأعمال، إضافة إلى مواكبة الوسائل التقنية المتطورة في هذا المجال.. المطلوب تطور لوجستي وبشري”.
وتوقع أن تتمكن بلاده في غضون ثلاث أو أربع سنوات، من الوصول إلى تحقيق المعايير الدولية في ثلاث أو أربع مدن، بخصوص سياحة المؤتمرات.
وشدد بوليف على أن “التطور العام الذي يعرفه المغرب، الذي يشهده على الصعيد الاقتصادي وأيضاً الاجتماعي، ممثلاً بالاستقرار والأمن، يدفع الدول والمؤسسات إلى اختياره شريكاً في المؤتمرات التي تنظمها”.
وتعد المغرب التي بدأت تتجه تدريجياً إلى سياحة الأعمال، الدولة العربية والإفريقية الأقرب إلى القارة الأووبية، وعلى القارتين الأمريكيتين بالنسبة لدول آسيا وغالبية دول أفريقيا.

العائد الاقتصادي

قال نور الدين الأزرق، الخبير الاقتصادي المغربي، إن تقارير منظمة السياحة العالمية، تشير إلى أن الرحلات السياحية بغرض حضور المعارض والمؤتمرات، تمثل أكثر من 15% من إجمالي السياحة في العالم، بواقع أكثر من 135 مليون رحلة سياحية.
وشدد الأزرق في تصريح للأناضول، على “وجود ارتباط قوي بين قطاع المعارض والمؤتمرات وصناعة السياحة، بما يتيح زيادة الطلب على الخدمات والمنتجات السياحية في أوقات الركود السياحي”.
ويذهب سعد بلغازي، أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بالرباط، إلى التأكيد على أهمية “سياحة المؤتمرات”، أو “اقتصاد الاجتماعات” في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص الشغل.

وقال بلغازي للأناضول، “الاقتصاد أساسا قائم على المعرفة، وإن لم تكن المعرفة سنكون أمام استغلال ثروات البلد الطبيعية المحدودة”.

 

المصدر: الأناضول

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي وكالة بناء نيوز للأنباء وانما تعبر عن رأي أصحابها

إلى الأعلى